صور رائعة زميلي
فلما قضى زيد منها وطرا زوجنكها 
يقول أبن كثير "بمعنى : أنه أوحي إليه أن يدخل عليها بلا ولي ولا مهر ولا عقد ولا شهود من البشر " 

قال الإمام أحمد : حدثنا هاشم – يعني ابن القاسم أبو النضر – حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه , قال : لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة " اذهب فاذكرها علي " . فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها , قال : فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فوليتها ظهري ونكصت على عقبي وقلت : يا زينب أبشري أرسلني رسول اله يذكرك . قالت : ما أنا بصانعة حتى أؤامر ربي عز وجل . فقامت إلى مسجدها , ونزل القران وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن)
زميلي العزيز

ما أصعب ماقلته في اخر حديث أن يرى الرجل زوجته ياخذها منه شخص اخر بكل جرائة وعدم الشفقة والرحمة , والاصعب أن يكون هذا الشخص هوا والدك

كيف هان عليه رسول الله الذي اتى رحمة للعالمين أن يفعل هذا الشيئ بابنه ( حتى لو كان بالتبني ) ؟
لو ربيت حيوان في بيتك فانك تشعر بالم لو أذيته او أصابه شيئ من الاذى أو رحل عنك
فكيف باانسان ومن أقرب من لديك ؟
ألا يفكرون بمثل هذه الاحاديث ويشعرون بنوع من الخجل ؟
لماذا لا يضعون شخص أخر في مثل هذه القصص ويتخيلوا كيف تكون نظرتهم اهذا الشخص بما قام به لكي يستطيعوا أن يقيموا الامور بصدق وصراحة من أنفسهم أولا ومع الاخريين ثانيا بطريقة أصح
AMYROSKY

رائعة ومختصرا وواضحة